العلامة المجلسي

38

بحار الأنوار

الإمامة . ومع صرف النظر عن جميع ذلك يمكن أن يأول بأن المراد إلزام مثل فعال هؤلاء الأشقياء عليهما ، وأنهما في الشقاوة مثل جميعهم لصدور مثل أفعال الجميع عنهما . قوله : والمنادي من حول الضريح . أي أجيبوا وانصروا أولاد الرسول صلى الله عليه وآله الملهوفين المنادين حول ضريح جدهم . قوله عليه السلام " والخاف " أي الجبل المطيف بالدنيا ، ولا يبعد أن يكون تصحيف القاف ، والجزل بالفتح ما عظم من الحطب ويبس ، والركل الضرب بالرجل وكذا الرفس . قوله عليه السلام : " لداعيها " أي للداعي فيها إلى الحق " ولا يجاب مناديها " أي المستغيث فيها ، و " لا يخالف واليها " أي يطاع والي تلك الفتنة في كل ما يريد والجحجاح السيد قوله : " جوانبها " لعله بدل بعض ، وكذا نظائره . قوله عليه السلام : قال الله عز وجل " فمنهم شقي وسعيد " لعله عليه السلام فسر قوله تعالى " إلا ما شاء ربك " بزمان الرجعة بأن يكون المراد بالجنة والنار ، ما يكون في عالم البرزخ ، كما ورد في خبر آخر واستدل عليه السلام بها على أن هذا الزمان منوط بمشية الله كما قال تعالى ، غير معلوم للخلق على التعيين ، وهذا أظهر الوجوه التي ذكروها في تفسير هذه الآية .